كتب محمد السيد:
وسط ما تعانيه مصر من أزمة، وفي ظلَّ التصعيد والإصرار من جانب المحتجين على سقوط نظام الرئيس حسني مبارك، وفي تعبير عن التضامن مع المطالب التي أقرت السلطات المصرية مشروعيتها عقد شاب وفتاة قرانهما وسط المتظاهرين في ميدان التحرير.
وسادت أجواء من البهجة بين المتظاهرين الذين شاركوا العروسين (د. أحمد ، علا)، فرحتهما حيث رددوا أغاني غلب عليها الجانب الوطني، كما ترددت بين جوانب الميدان أصوات الزغاريد، في حين تمَّ توزيع المشروب المعتاد "الشربات".
ورأى بعض المتظاهرين أنَّ عقد القران في ظلَّ هذه الأجواء يعدَّ رمزاً لنجاح ثروة شباب 25 يناير التي بدأت تؤتي ثمارها من خلال بعض الإجراءات التي تتوالى تباعاً بدءاً بتعيين نائب لرئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة والنظر في الطعون المقدمة ضد نواب مجلسي الشعب والشورى وتشكيل لجنة للنظر في التعديلات الدستورية المقترحة وغيرها من القرارات.
العروسان عبرا عن مدى فرحتهما بهذا العرس، موضحين أن ما زاد من سعادتهما هو نجاحهما في إدخال البهجة والسرور على المعتصمين بالميدان، مشيرين إلى أنهما من المشاركين في تلك الاعتصامات منذ ما أطلق عليه اسم "جمعة الغضب"، مؤكدين أنهما سيتمان اعتصامهما حتى تتحقق مطالب المحتجين.
وسط ما تعانيه مصر من أزمة، وفي ظلَّ التصعيد والإصرار من جانب المحتجين على سقوط نظام الرئيس حسني مبارك، وفي تعبير عن التضامن مع المطالب التي أقرت السلطات المصرية مشروعيتها عقد شاب وفتاة قرانهما وسط المتظاهرين في ميدان التحرير.
وسادت أجواء من البهجة بين المتظاهرين الذين شاركوا العروسين (د. أحمد ، علا)، فرحتهما حيث رددوا أغاني غلب عليها الجانب الوطني، كما ترددت بين جوانب الميدان أصوات الزغاريد، في حين تمَّ توزيع المشروب المعتاد "الشربات".
ورأى بعض المتظاهرين أنَّ عقد القران في ظلَّ هذه الأجواء يعدَّ رمزاً لنجاح ثروة شباب 25 يناير التي بدأت تؤتي ثمارها من خلال بعض الإجراءات التي تتوالى تباعاً بدءاً بتعيين نائب لرئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة والنظر في الطعون المقدمة ضد نواب مجلسي الشعب والشورى وتشكيل لجنة للنظر في التعديلات الدستورية المقترحة وغيرها من القرارات.
العروسان عبرا عن مدى فرحتهما بهذا العرس، موضحين أن ما زاد من سعادتهما هو نجاحهما في إدخال البهجة والسرور على المعتصمين بالميدان، مشيرين إلى أنهما من المشاركين في تلك الاعتصامات منذ ما أطلق عليه اسم "جمعة الغضب"، مؤكدين أنهما سيتمان اعتصامهما حتى تتحقق مطالب المحتجين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق